طرح 40 فرصة استثمارية في القطاع الصحي بـ 41 مليار ريال

أكدت رئيسة قطاع الصحة وعلوم الحياة في الهيئة العامة للاستثمار السعودي الدكتورة بسمة بنت صالح البحيران أن الشراكة مع القطاع الخاص مهمة في المجال الصحي وأشارت إلى وجود خطط للاستثمار في مجال الرعاية الصحية وذكرت ان القطاع الخاص سيكون مشارك فيها وألمحت إلى انه يشارك بنسبة من 20 -21 في المائة.
وأشارت إلى أن مشاريع القطاع الطبي وتوقعات زيادتها خلال السنوات المقبلة مضيفة ان هناك خطة لتطوير القطاع الصحي بالوزارة خلال الخمس سنوات المقبلة.
وأشارت إلى أن الهيئة العامة للاستثمار تعمل مع وزارة الصحة على تطوير نظام الرعاية الصحية في المملكة، وحددتا معاً نحو 40 فرصة استثمارية بقيمة 41 مليار ريال خلال الأعوام الخمسة المقبلة.

وأوضحت رئيسة قطاع الصحة وعلوم الحياة في الهيئة العامة للاستثمار السعودي، خلال الجلسة الثانية ضمن فعاليات منتدى التنافسية الدولي بالرياض الاثنين 25 يناير، أن تخفيض الإنفاق الحكومي للأعوام القادمة سيفتح للقطاع الخاص مزيداً من الفرص للاستثمار في الرعاية الصحية،
وذكرت الدكتورة البحيران: أن المملكة بحاجة إلى الاستثمارات الذكية في مجال الرعاية الصحية، والتي تعمل جنباً إلى جنب مع الأجهزة والتطبيقات والذكية، دون إغفال الجانب الاجتماعي المتمثل في تخفيف معاناة المرضى في كل مكان، خاصة المناطق النائية، مستشهدة بـ”التكلفة التي يتكبدها سكان المناطق النائية للحصول على الخدمات الطبية، مثل الأعباء المادية والمعنوية والاجتماعية التي يتكبدها المريض وعائلته للسفر إلى المدن الرئيسية التي تتوفر فيها الخدمات الصحية، وهذه المعادلة يمكن موازنتها بتقديم الاستشارات الطبية عبر الهاتف مثلاً، أو الاستثمار في المراكز الصحية في المدن والقرى النائية”.

واشارت الدكتورة البحيران إلى وجود عدة تحديات يواجهها القطاع الصحي في المملكة، منها: ارتفاع نسبة أمراض السكري والسمنة والقلب، والنمو السكاني المتزايد،حيث ستتحول تلك التحديات إلى فرص جاذبة للاستثمار في قطاع الرعاية الصحية.

وقالت إن المملكة تشهد تطوراً كبيراً في تقديم الخدمات والرعاية الصحية، حيث ساعد ذلك على زيادة توقعات الحياة للسكان في السعودية إلى أكثر من 60 سنة، وانخفضت معدلات الوفاة، في ظل أرقام تقول إن الإنفاق على الرعاية الصحية في المملكة يصل إلى نحو 5% من الناتج المحلي، ونحو تسعة ملايين شخص مؤمن عليه صحياً، أما معدل الأطباء في المملكة فهو جيد، ويصل لنحو 2.2 لكل ألف شخص.

اما جوناثان فليمنغ الرئيس والأمين العام في مركز نيهي لأبحاث سياسات وابتكارات الصحة ضرب مثلاً بمريض السكري، والذي تُعرض حالته على أكثر من طبيب، مثل أطباء القلب والعيون، وأخصائيي المختبر، والصيدلاني الذي يعطيه وصفة طبية تتضمن أدوية وحقن أنسولين وغيرها، وهذه الحقن عادة ما يعطيها له فرد من العائلة، وفي الولايات المتحدة الأمريكية، هناك مدربون للرعاية الصحية يسدون النصائح والتدريبات في هذا الجانب، وهو جانب مهم، يجب الالتفات إليه في مجال الرعاية الصحية في المملكة.

من جهته، تحدث سوريش كومار نائب الرئيس التنفيذي للشؤون الخارجية بشركة سانوفي عن مرض السكري، مشيرا إلى أن الاختبارات السريرية تعد قابلة للتنبؤ في الحصول على معلومات، مضيفاً: “نمر بأوقات مبهرة في عالم التطورات، فاليوم أصبح بإمكاننا قراءة وتعديل الجينات ومعالجتها”،مؤكداًفي الوقت ذاته أن التقنية ليست حلاً سحرياً لكل شيء، فلا يزال العالم بحاجة للمزيد من الاستثمار في الإنسان، ففي قارة أفريقيا، يعيش 2% فقط من الأطباء في العالم.

واتفق كومار مع سابقه فيما يخص مرض السكري، حيث يموت 1.6 مليون سنوياً بسببه، وسيرتفع العدد لـ 2.5 مليون في عام 2020م، وفي السعودية يعاني 24% من السكان من مرض السكري، لذلك يجب استقطاب المزيد من الاستثمارات في مجال الرعاية الصحية.
إلى ذلك، قال السيد ستيفن طومسون نائب الرئيس في مستشفى بريجهام للنساء بالولايات المتحدة الأمريكية “إنه وقت الهواتف الذكية لاستغلالها في مجال الرعاية الصحية، فمعظم الأشخاص الآن يستخدمون هواتفهم الذكية أكثر من فرشاة الأسنان”.

المصدر

التعليقات مغلقه.